قاعة المكتبات الخاصة والمهداة
وهي تلك المكتبات التي أهداها أصحابها، وأوقفوها على دار الكتب المصرية منذ مطلع هذا القرن، وهى تمثل ثروةً ضخمةً مِن المخطوطات والكتب.
هذا بالإضافة إلى عدد من المكتبات المصادرة من القصور الملكية ، والكتب ذات الحجم الضخم الخاصة بأدب الرحلات والجغرافيا، والمطبوعات والدوريات العربية ومجموعة من الخرائط واللوحات والصور الزيتية.
ومن أهم تلك المكتبات المهداة لدار الكتب:
المكتبة التيمورية:
لصاحبها العلامة أحمد بن إسماعيل بن محمد تيمور، المشهور بأحمد باشا تيمور. وهو من بيت فضل ووجاهة، كُرْدِيُّ الأَصْلِ. له مؤلفات عديدةٌ، وقد تألفت بعد وفاته لجنة لنشر مؤلفاته عُرِفَت باسم: "لجنة نشر المؤلفات التيمورية".
وللخزانة التيمورية قيمة كبيرة ، من حيث كثرة ما تحويه ونفاسته من مخطوطات، ونوادر مطبوعات، والتي تبلغ نحو 19527 مجلدًا.
مكتبة قولة:
وهي التي أنشأها محمد علي باشا في مدينة (قولة) مسقط رأسه، ثم أُضِيفَتْ إلى دار الكتب بأمر من الملك فؤاد الأول. وتحتوي هذه المكتبة على 3440 مجلدًا.
مكتبة مكرم:
وهي مكتبة نقيب الأشراف بالديار المصرية ـ آنذاك ـ السيد عمر مكرم. وقد أهداها ورثته إلى دار الكتب في13 أغسطس1931م؛ لتحتفظ بها ويُنْتَفَعَ بها. ويبلغ عدد كتبها 325 مجلدًا؛ منها 230 مخطوطًا، و55 مطبوعًا.